في خبر بثته وكالة الأنباء الأردنية قبل قليل فقد تم توقيف النواب الأربعة الذين قاموا بزيارة بيت عزاء الزرقاوي حيث سيقوم المدعي بالتحقيق معهم وربما يتم رفع دعاوي أيضا خاصة وأن بعض أهالي شهداء عمان في طريقهم لتنظيم دعوات قضائاية ضدهم. هذه خطوة في الاتجاه الصحيح فهؤلاء يجب أن يدفعوا ثمن وقاحتهم البالغة واعتدائهم على شهداء تفجيرات عمان واستفزازهم لمشاعر كل المواطنين الأردنيين. هذه ليست ابدا قضية تعبير عن الرأي أو الديمقراطية، فقد وقفنا ضد اعتقالات من يعبر عن رأي سياسي دائما ولكن ما قام به النواب الأربعة جريمة بحق الأردن وبحق الإنسانية وهذه الجريمة تستحق عقابا يتناسب مع حجمها ونرجو ألا ترضخ الحكومة لأي ضغط أو استفزاز أو حملات اتهامات مبرمجة من الأخوان المسلمين أو فرع القاعدة في الأردن فلم أعد أعرف ماذا اسميهم.
الاحد, 11 يونيو, 2006
| خبّر عن هذا المقال: | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() | ![]() |
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













